وزير سابق بـ”نظام الأسد”: الحكومة لن تستطيع إنقاذ الليرة.. وحل وحيد لإنعاشها يتعلق باللاجئين

أكد وزير الاقتصاد الأسبق في “نظام الأسد”، نضال الشعار، أن حكومة بشار والبنك المركزي لن يستطيعا إنقاذ الليرة السورية من الانهيار المستمر، مقترحًا حلًا لإنعاشها يتعلق باللاجئين السوريين.

وقال “الشعار” في منشور كتبه على حسابه في “فيسبوك”؛ تعليقًا على انهيار الليرة: “العملة ما هي شخص، العملة هي نتاج مجموعة أشخاص،وأي مجاكرة لها ولهم رح تكون خاسرة، هل لاحظ أحدكم بأن الأمريكان بعمرهم ما جاكروا عملتهم؟”.

وأضاف وزير الاقتصاد الأسبق: “فقط مرة واحدة عندما انسحبوا من نظام الذهب في 1970 وكانت مغامرة ونجحت، الاستمرار في المجاكرة يعني الاستمرار في الانهيار”.

وأكد “الشعار” أن “العملة السورية انخفضت بحدود الـ40% في عام واحد، ومستوى معيشة السوري المعتر انخفض بهذا القدر، لا البنك المركزي ولا الحكومة ولا أية جهة ستكون قادرة على تصحيح هذا المسار”.

وأكد وزير الاقتصاد الأسبق، أنه “لا حل إلا في عودة من رحل عن هذه البلد، عودته بكافة قدراته الإنتاجية والإنسانية وأدواته المتعددة التي اشتهر بها على مر السنين”.

وبيَّن أن “هناك شرطًا وحيدًا وربما معقد ولكن من المفروض والواجب بحسب الدستور أن يحققه من يسهر على مصلحة البلد، والشرط هو العودة السليمة والآمنة والسلسة دون خوف لمن رحل، لأنها إن حصلت ستصحح الكثير”.

وشهدت الليرة السورية منذ 2011 تراجعاتٍ مستمرةٍ بشكل تدريجي، تخللتها فترات قليلة من التحسّن سرعان ما تراجعت بعدها، لتبلغ ذروة انهيارها عام 2016 حين وصل سعر صرف الليرة مقابل الدولار إلى 645 ليرة.

ووصلت قيمة الليرة نهاية الأسبوع الماضي إلى 607 أمام الدولار، وسط تخوفٍ من انهيار قيمتها مجددًا إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.

مصدر الدرر الشامية