وزير الداخلية التركي يؤكد ضرورة التزام اللاجئين السوريين بالأنظمة والقوانين

جدد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو تأكيده على تمسك بلاده بمبدأ الأنصار والمهاجرين في استضافة السوريين، مشدداً على ضرورة التزامهم بالأنظمة والقوانين التي تصب في مصلحتهم على حدّ تعبيره.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صويلو، اليوم الثلاثاء، خلال البرنامج الافتتاحي لمشاريع تطوير مؤهلات تحليل الأمن العام وأتمتة نظام معلومات الأمن الخاص في إسطنبول.

وأشار صويلو خلال كلمته، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إلى أن بلاده تستضيف اليوم نحو 3 ملايين و 630 ألف سوري، مؤكداً على أن بلاده لن تتخلى مطلقاً عن مبدأ الأنصار والمهاجرين في استضافتها لهم.

وأضاف أن النظام يمثّل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الدول، مشيراً إلى أنهم (وزارة الداخلية) مُلزمون بتحقيق هذا النظام والحفاظ عليه.

ولفت صويلو الانتباه إلى أن تركيا باتت مركزاً جذاباً للمهاجرين غير الشرعيين، مضيفاً أنهم قاموا بترحيل 56 ألف مهاجر خلال العام الماضي، و 46 ألفاً حتى 20 تموز / يوليو الحالي.

كما أكد على أنهم مستمرون في عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين هذا العام بزيادة تُقدر بنحو 40 – 50 بالمئة عن العام الماضي.

وأردف قائلاً: “نحن مُرغمون على ذلك، لا يمكن أن نصبح مركزاً للهجرة غير الشرعية، ولا لعصابات الجريمة المنظمة”.

ويبدوا بأن تصريحات صويلو الآنفة تندرج في سياق مبرّرات الضغط الكبير الذي يعانيه اللاجئون السوريون اليوم في إسطنبول، حيث تابع حديثه مشيراً إلى أن تحقيق النظام بهذا الشكل يصب في مصلحة “الأشقاء السوريين الذين يستضيفونهم بروح الأنصار والمهاجرين”.

كما أكد على أنهم لن يتخذوا في سياق تحقيقهم للنظام أية خطوة منافية للقوانين الدولية أو ما تمليه عليهم ضمائرهم.

وتابع الوزير التركي حديثه مشيراً إلى وجود نحو 540 ألف سوري اليوم في إسطنبول، مضيفاً أنهم جميعاً يملكون وثائق للإقامة فيها، ومؤكداً على أن مكانهم “فوق رؤوسنا”.

وشدد على ضرورة التزام كافة السوريين بالولايات التي استصدروا منها بطاقات الحماية المؤقتة (كمليك) التي يحملون، وعدم التنقل بين الولايات التركية دون استخراج “إذن السفر”.

وخصّ صويلو في سياق تشديده السابق إسطنبول دوناً عن الولايات التركية الأخرى، مشيراً إلى أنهم سيواجهون صعوبات يعجزون عن إدارتها والسيطرة عليها إذا ما سعى (كافة السوريين) للبقاء فيها.

وأضاف قائلاً: “نظامنا وقوانيننا واضحة للغاية، سيتابع الجميع حياته في الولاية المعرّفة على بطاقة الحماية المؤقتة التي وفرناها له”.

كما لفت صويلو الانتباه إلى استياء البعض من حملة تغيير لافتات المطاعم والمحال التجارية المخالفة، واتهامهم بـ “معاداة اللغة العربية”.

وتابع حديثه مشيراً إلى أن قوانين بلاده تفرض استخدام اللغة التركية بنسبة ٧٥ بالمئة، وتسمح باستخدام اللغات الأخرى بنسبة ٢٥ بالمئة فقط من اللافتة.


انضمو الآن الى صفحة “شبكة داماس نيوز” على الفيسبوك للمزيد من الأخبار العاجلة

من هنا:  facebook.com/cusdamasnews