هل تُخطّط مخابرات الأسد لإصدار تطبيق “فيسبوك سوري”؟

نفت وزارة الاتصالات والتقانة التابعة لحكومة الأسد، وجود نية لإصدار تطبيق جديد “فيسبوك سوري”، وذلك عقب تأكيد الوزارة وجود خطة لديها لدعم الصناعة البرمجية وأهمها تطبيقات الهواتف الخلوية في سوريا، الأمر الذي اعتبره سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي خطوة من مخابرات الأسد لزيادة الرقابة على المواطنين في مناطق سيطرة ميليشيا أسد الطائفية.

دعم التطبيقات
وقال معاون وزير الاتصالات والتقانة في حكومة الأسد، غسان نقولا سابا لـ موقع “سوريان نيوز”، إن “الوزارة تدعم كافة التطبيقات التي يمكن أن تحل مكان التطبيقات العالمية مثل الواتسآب والفيسبوك وغيرها التي لا تملك نفاذ إليها وجميع معلومات مستخدميها مخزنة لديهم خارجاً”، لافتاً إلى أن “الكثير من الدول منعت هذه التطبيقات لديها مثل روسيا”.

وأضاف سابا، أن هناك خطة لدى الوزارة لدعم الصناعة البرمجية وأهمها تطبيقات الهواتف الخلوية نتيجة الانتشار الكبير لها، مشيراً إلى أن “الهواتف الذكية هي خير وسيلة لتحقيق التشاركية خاصة عند الحديث عن الحكومة الرقمية والالكترونية المستقبلية”.

عقوبة “مس هيبة الدولة”!
يشار إلى أنه في آذار الماضي، سخر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي من عقوبة حددها نظام الأسد لمن يقوم بنشر أخبار تمس “هيبة الدولة” من قبل السوريين المقيمين في الخارج على الفيسبوك، أو التطبيقات الأخرى.

وأجرت إذاعة “نينار اف ام” الموالية لنظام الأسد لقاءاً وقتها مع “رئيسة النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية والاتصالات” التابعة للنظام هبة الله محمد سيفو، تحدثت فيه عن تلك العقوبات قائلة: “كل سوري يذيع في الخارج أنباء كاذبة من شأنها أن تنال من هيبة الدولة يعاقب بالسجن 6 أشهر على الأقل وغرامة مالية تقدر بين ألفين وعشرة آلاف ليرة سورية”.

وأضافت القاضية سيفو، أن الأخبار الملفقة أو الكاذبة أو التي تثير الذعر والقلق بين الناس، وتنشر على مواقع التواصل من قبل السوريين في الخارج، يعاقب عليه قانون نظام الأسد “بالأشغال الشاقة المؤقتة، من 3 سنوات إلى 15 سنة وترجع لتقدير القاضي، بينما إذا كان يحسب أن تلك الأخبار المنشورة هي صحيحة يعاقب بالحبس ثلاثة أشهر على الأقل.

وسرعان ما شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هجوماً ساخراً ومتهكماً على تصريحات القاضية سيفو، حيث قال أحدهم: ” يا بلاش هيبة الدولة ب 4 يورو للـ 20 ما شالله شو مهيوبة”.