مؤسس “الحزب السوري” بتركيا يطلب اللجوء السياسي: حياتي مهدّدة

أعلن رجل أعمال سوري، مساء الجمعة، أن حياته أصبحت مهددة في تركيا من قِبل المعارضة، وذلك بعد أيام من إعلان تأسيسه حزبًا سياسيًا بموافقة سلطات البلاد.

وقال عبد الله الحمصي في بث مباشر على صفحته في “فيس بوك”، إن خلافًا كبيرًا حدث بين المعارضة والموالاة في تركيا بسبب “الحزب السوري الأول”، حيث تعتقد المعارضة أن الحزب يمثل السوريين وسينافس في الانتخابات التركية.

وأضاف الحمصي أنه أصبح يخشى على حياته، معلنًا طلبه الرسمي التقدم بمنحه اللجوء السياسي “في أي بلد في العالم”، كما قال.

وشدد على استحالة بقائه في تركيا بعد الآن، حتى لو تطلب العودة منه إلى إدلب في شمال سوريا.

وأشار لحظة قيامه بخاصية “البث المباشر” من داخل مكتبه في أحد الأماكن -التي لم يحددها بتركيا-، إلى أن مجموعة من الأشخاص يتجمعون خارج مكتبه، حيث رفض طلبهم بفتح أبواب المكتب.

ولم يكشف عن هوية هؤلاء لكنه قال إنهم قد يكونون عناصر من المخابرات التركية على صلة بالمعارضة، على حد تعبيره.

كان الحمصي أعلن يوم الأربعاء عبر “فيس بوك”، أنه تمت الموافقة من السلطات التركية على إنشاء الحزب السوري برئاسته.

وأعلن رجل الأعمال السوري في وقت سابق نيته الترشح لانتخابات الرئاسة السورية مروجًا لمشروعه ورؤيته “سوريا 2021” تحت عنوان، “من دمشق إلى اسطنبول، حكاية مهاجر سيعود إلى سوريا رئيسها وبانيها ومستقبلها بمشيئة الله”.

مصدر نيو ترك بوست