قمة رباعية ستعقد في إسطنبول لبحث مسألة إدلب

أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عقد قمة رباعية في إسطنبول التركية، بمشاركة روسيا وفرنسا لمناقشة الوضع في سوريا وخاصة إدلب.

وقالت ميركل في ختام قمة الـ 20 في اليابان اليوم، السبت 29 من حزيران، إن “القمة المقبلة حول سوريا في اسطنبول بمشاركة الدول الأربع من المقرر عقدها هذا العام”.

وأضافت ميركل أنه يجب مواصلة التنسيق بين الدول الأربع في إدلب، والاطلاع على الوضع في إدلب وأوضاع اللاجئين.

ولم تحدد ميركل موعدًا محددًا لعقد القمة، في حين تكرر الحديث عن عقدها خلال الأشهر الماضية على لسان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أعلن في نيسان الماضي أن القمة الرباعية ربما تعقد قريبًا.

وكان الزعماء الأربعة، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلايمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عقدوا قمة في اسطنبول التركية، تشرين الأول 2018.

وركز الزعماء في بيانهم الختامي بشكل أساسي على ملف محافظة إدلب واتفاق وقف إطلاق النار فيها، بالإضافة إلى المسار السياسي المتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية وضرورة الإسراع بتشكيل أعضائها بشكل كامل لبدء العمل.

وكان اللافت في القمة الرباعية، تشرين الأول من العام الماضي، أنها استثنت الحضور الإيراني، بالرغم من أنها دولة أساسية فاعلة في الملف السوري، إذ تعتبر من أكبر داعمي النظام السوري عسكريًا واقتصاديًا.

لكن الرئيس التركي قال، حينها، إن المخرجات سيتم إطلاع إيران عليها، من أجل الالتزام بها والوقوف على البنود التي نصت عليها.

ويأتي ذلك في ظل استمرار القصف على أرياف حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي من قوات الأسد وروسيا مدعومة بالطيران، منذ أواخر نيسان الماضي، بهدف السيطرة على مناطق المعارضة.

ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ما لا يقل عن 487 مدنيًا، بينهم 118 طفلًا و92 سيدة، منذ بدء التصعيد العسكري على المنطقة في 26 من نيسان الماضي وحتى 21 من حزيران.

وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان له، الأربعاء الماضي، عن قلقه العميق من تصاعد هجمات النظام وروسيا على إدلب واستهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس.

وجاء ذلك في بيان صادر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيدريكا موغريني، باسم جميع الأعضاء في الاتحاد.