فرحة عارمة بين أعضاء “برلمان الأسد” بعد فوز أكرم أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول

عبَّر أعضاء في “برلمان الأسد”، اليوم الثلاثاء، عن فرحتهم بعد فوز مرشح “حزب الشعب الجمهوري” المعارض، أكرم إمام أوغلو، برئاسة بلدية إسطنبول، وهزيمة مرشح “حزب العدالة والتنمية” الحاكم، بن علي يلدريم.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية في تقرير لها، تصريح عدد من أعضاء البرلمان؛ حيث قال العضو عمر أوسي​: إن “فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، وبفارق كبير من الأصوات، شكل سقوطًا مدويًا لـ(العدالة والتنمية)، وانتكاسة لأردوغان شخصيًّا”، وفق وصفه.

وأعرب “أوسي” عن اعتقاده، بأن ما جرى سيكون له تداعيات كبرى على مستقبل “أردوغان” السياسي، في الأشهر والسنوات القادمة، ولم يستبعد حصول انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في تركيا.

من جانبه، قال العضو ​فارس الشهابي​: إنه “من غير المستحسن رفع مستوى التوقعات من هذه الهزيمة، على اعتبار أن الطرف الذي نجح في الانتخابات من غير المتوقع أن يكون صديقًا لسورية”.

واستدرك “الشهابي”، حديثه، قائلًا: “لكنه حتمًا أقل شرًا وعدوانية من أردوغان، كما أنه لن يحتضن تنظيم (​الإخوان المسلمين) الإرهابي، ويدعمهم كما احتضنهم أردوغان، ذو الأطماع العثمانية”.

بدورها، اعتبرت العضوة نورا أريسيان، أن ما أسمتها “هزيمة أردوغان كانت نتيجة لأسباب داخلية تعود إلى محاولة الانقلاب العسكرية، وكذلك حصر صلاحيات كبيرة في يده من جراء تغيير النظام السياسي إلى رئاسي”.

وأكملت “أريسيان”: “أما خارجيًّا، فالهزيمة ستؤثر على هيبة (أردوغان) في الخارج والسياسة الخارجية لتركيا، وأن هذه المؤشرات، تدل على أن بعض التغيرات ستطرأ في سياسة تركيا حيال سوريا”.

يشار إلى أن “حزب الشعب الجمهوري”، يطالب بإعادة العلاقات مع “نظام الأسد”، وإعادة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم، بعكس سياسة “حزب العدالة والتنمية”.

مصدر الدرر الشامية