عاجل: إصابة جنديين أتراك باستهداف قاعدة عسكرية في عفرين

أصيب عدد من الجنود الأتراك إثر هجوم صاروخي استهدف قاعدة “كيمار” التركية بمنطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت وزارة الدفاع التركية اليوم، الجمعة 9 من آب، إن اثنين من جنودها أصيبا جراء قصف طال قاعدة عسكرية في عفرين، مصدره “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، المتمركزة في منطقة تل رفعت بريف حلب، مضيفة أنها ردت بقصف المنطقة التي انطلق منها الهجوم، بحسب قناة “TRT“.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن مروحيات عسكرية تركية نقلت الجنديين المصابين من ملعب عفرين إلى المشافي التركية.

ونشرت صفحة “شبكة نشطاء عفرين”، في “فيس بوك”،  تسجيلًا مصورًا يظهر نقل الجنود المصابين من قبل المروحيات التركية.

ولم تعلق “الوحدات” على الهجوم حتى الساعة.

وتحدثت وكالة “هاوار” التابعة للإدارة الذاتية أن الجيش التركي عقب الحادثة بدأ باستهداف ناحية شيراوا التابعة لعفرين شمالي حلب بالمدفعية، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين في المنطقة، بحسب وصفها.

وتشهد المنطقة استنفارًا عسكريًا من قبل الجانب التركي وفصائل المعارضة، وسط تحليق مكثف للطيران المروحي على خلفية الحادثة، بحسب المراسل.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر تشهده المنطقة وخاصة الحدود السورية التركية، على خلفية إصرار الجانب التركي على شن عملية عسكرية على مناطق شرق الفرات التي تسيطر عليها “الوحدات” والتي تصنفها أنفرة كمنظمة “إرهابية”.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في حزيران الماضي، مقتل وجرح عدد من عناصرها في عفرين وقالت في بيان إن “جنديًا تركيًا قتل وأصيب خمسة آخرون بجروح في منطقة “غصن الزيتون” نتيجة الاشتباك مع “الوحدات”.

وتشهد مناطق المعارضة في مدن ريف حلب الشمالي تفجيرات متكررة تطال مدنيين وعسكريين وتتركز في الأسواق الشعبية والتجمعات السكنية، وتتهم فصائل المعارضة عبر تصريحات رسمية “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بتنفيذ تلك العمليات عبر خلاياها.

وتتبنى حركة “قوات تحرير عفرين” معظم التفجيرات والعمليات الأمنية في عفرين، والتي تعرف نفسها بأنها قوات لا تزال تنشط في عفرين، رغم السيطرة الكاملة عليها من قبل الجيش التركي و”الجيش الوطني”، وتتبع لـ”الوحدات”.

وسيطرت فصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا، في 18 من آذار العام الماضي، على كامل مدينة عفرين.

وهددت “الوحدات” باستمرار عملياتها العسكرية ضد الجيش التركي و”الجيش الحر”، مشيرةً إلى أنها ستعتمد على أسلوب “المباغتة” من قبل خلاياها.