“شركة تروكسل” تمدد فترة تحديث البيانات لـ خطوط الهواتف للأجانب في تركيا

أفادت صفحات تعني بشؤون السوريين في تركيا، أمس السبت، أن شركة الاتصالات التركيّة “توركسل” مدّدت فترة تحديث البيانات لأصحاب الخطوط التابعة لها، لمدة ثلاثة أشهر.

وذكرت صفحة “تركيا نيوز” على “فيس بوك”، أن “توركسل مدّدت تحديث البيانات حتى تاريخ (02 – 7 – 2019)، وفي حال عدم التحديث خلال هذه الفترة فإن الخط يبقى في وضع استقبال المكالمات والرسائل فقط دون الاتصال لمدة ثلاثة أشهر أيضاً”.

وأكّد مدير شركة “توركسل” في تركيا – حسب ما ذكرت “تركيا نيوز” -، أن آخر تاريخ سيتم فيه إبطال الخط بشكل نهائي هو (01 – 10 – 2019)”.

بدورهم نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إمكانية بقاء خط “توركسل” مفعّلاً حتى الشهر الرابع مِن العام 2020 القادم، وذلك بالاتصال عبر الكود التالي “#5*166*”، وستصل رسالة تؤكّد عملية التفعيل.

والمطلوب حتى يتم تجنّب إلغاء الخطوط التركيّة المسجّلة بـ”جوازات سفر” لـ الأجانب بشكل عام والسوريين على وجه الخصوص، هو تحديث بيانات صاحب الخط بناء على رقم بطاقة الحماية المؤقتة “كمليك” أو الإقامة ويبدأ بالرقم 99.

يأتي ذلك بعد قرار أصدرته “هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التركية – BTK” يفرض على الأجانب المقيمين في تركيا تحديث بيانات ملكيتهم لـ خطوط الهاتف المحمول على شركات “توركسل – تورك تيلكوم – فودافون”، ويشمل القرار السوريين الذين يتجاوز عددهم ثلاثة ملايين ونصف المليون في تركيا.

واستقبلت هواتف السوريين رسائل جاء فيها “ينبغي عليكم القدوم إلى متاجرنا من أجل تقديم وثيقة تحتوي رقم الهوية الأجنبية الحالي التابع لخطكم، أو إرسال رقم الهوية الأجنبية عبر تطبيق Dijitloperator، في حال تعذر العثور على معلومات أو التحقق منها سيتم تقييد خطكم للمكالمات الصادرة ولإرسال الرسائل والوصول إلى الإنترنت باستثناء خدمة المكالمات الطارئة اعتبارا من الثاني من مايو/أيار المقبل، وفقاً للتشريعات المعنية”.

كذلك، الخطوط التركية المُباعة في الشمال السوري بموجب “جواز السفر” سيتم إيقاف معظمها بموجب الإجراءات الجديدة، وتحديداً في أرياف حلب قرب الحدود التركيّة التي رُكّب فيها أبراج تقوية لـ شركتي “توركسل وتورك تليكوم”، وسيكون مِن الصعب حصولهم على خطوط جديدة، إلّا أن ناشطين نشروا – نقلاً عن مجالس محلية في تلك المناطق – عن إيجاد حل لمستخدمي الخطوط التركية هناك.

وحسب الإحصائيات، فإن نحو مليوني سوري يقيمون في تركيا لديهم خطوط اتصالات مِن شركات عدة مزوّدة لخدمات الاتصال والإنترنت، وعلى الغالبية العظمى منهم مراجعة مراكز الشركات لتحديث بياناتهم والحفاظ على خطوطهم مِن الإلغاء، مطلع شهر أيار المقبل، وذلك قبل إعلان تمديد فترة تحديث البيانات.

 

مصدر وكالات