روسيا تنقلب على تركيا في إدلب وتعتبر ماحصل في خان شيخون انتصار

في خطوة استفزازية تزيد من توتر العلاقات مع حليفها التركي وتناقض كل تصريحاتها السابقة بشكل ، رحبت دولة الاحتلال الروسي بسيطرة قوات النظام السوري على مدينة “خان شيخون” الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي، معتبرة ذلك “انتصارًا”!

وقال المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم بأن روسيا ترحب بسيطرة “الجيش السوري” على خان شيخون وتعتبرها “انتصاراً على الإرهاب”، على حد وصفه.

وأضاف بيسكوف: “دار الحديث منذ البداية عن أن الحرب ضد الإرهاب والقـ.تال ضد الجماعات الإرهابية ستتواصل في كل المناطق، لا سيما ضد الإرهابيين الذين يستمرون في هجماتهم ضد القوات المسلحة السورية، وأيضًا الهجمات ضد القاعدة الروسية في حميميم، لذلك لا يسعنا سوى الترحيب بمثل هذه الانتصارات المحلية على هذه الجماعات”.

ديميتري بيسكوف
المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف”

جاء ذلك بعد دخول قوات النظام إلى خان شيخون جنوبي إدلب منذ يومين عقب معارك عنيفة بغطاء جوي روسي محكم في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي أدى إلى حصار المدينة وبلدات ريف حماة الشمالي في آن واحد، ومعها نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

ولم يعلن النظام السوري رسمياً دخول قواته إلى المدينة، لكن الإعلام الرسمي وصحفيين روس دخلوا خان شيخون اليوم، وبثوا صوراً وتسجيلات مصورة من داخلها متباهين بإنجازهم “العظيم”!

الأمر الواقع

ويأتي الدخول إلى خان شيخون بعد أيام من انسحاب الفصائل الثورية من المدينة، عقب تقدم قوات النظام على أطرافها ومحاولة إطباق الحصار على الفصائل، وشهدت أطراف المدينة خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا وهجومًا من قبل قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي وميليشيات إيرانية.

بينما لايزال مصير نقطة المراقبة التركية في مدينة “مورك” بريف حماة الشرقي مجهولاً حتى هذه اللحظة بعد قطع الإمداد عنها نتيجة الحصار الذي فرضه النظام بعد دخوله مدينة خان شيخون، مع أن الجانب التركي أكد من خلال العديد من مسؤوليه السياسيين والعسكريين بأن النقطة ستبقى في مكانها مهما جرى من تغيرات.

مصدر مدونة هادي العبد الله