خلاف روسي تركي ومفاوضات حول إدلب

اختلف الوفدان الروسي والتركي حول محافظة إدلب شمال غربي سوريا بسبب نزاع البلدين حول تنفيذ اتفاق خفض التصعيد.

والتزمت موسكو الصمت يوم الأربعاء بشأن المحادثات العسكرية الجارية مع أنقرة حول الوضع في إدلب كما تجنبت وزارة الدفاع الروسية إصدار تفاصيل حول المناقشات، بينما أشارت التقارير المسربة إلى طلب تركي بالاحتفاظ بـ 12 نقطة مراقبة في إدلب مقابل فتح الطريق السريع الدولي بين دمشق وحلب.

وقالت مصادر لـ “الشرق الأوسط”: إن موسكو تهدف إلى إدخال تغييرات على خريطة طريق منطقة خفض التصعيد في إدلب بينما كشفت مصادر وزارة الدفاع الروسية أن هناك محادثات مستمرة مع أنقرة، لكن المناقشات فشلت في التوصل إلى مواقف واضحة.

تحدثت المصادر التركية والروسية أن هناك محادثات لإبقاء مركز المراقبة “رقم 9” في “مورك” بإدلب مع إنشاء نقطتَيْ مراقبة جديدتين في شمال وغرب بلدة خان شيخون.

كما ذكرت تلك المصادر أن الجانبين اتفقا على انسحاب قوات النظام من المناطق التي استعادتها مؤخراً في بلدة “الهبيط” بريف جنوب إدلب.

قالوا: إن أنقرة وضعت هذه الشروط في مقابل استعدادها لمناقشة فتح الطريق السريع بين دمشق وحلب.

وقالت مصادر أخرى من المعارضة السورية: إنه خلال المحادثات الجارية مع روسيا، كانت تركيا تحاول فتح طريق إمداد إلى نقطة مراقبة في مدينة “مورك” من الطريق السريع M5 الذي يمر عبر “خان شيخون” و”تل نمر”.

وكان من المفترض أن يحمي اتفاق المنطقة الآمنة الذي توسطت فيه روسيا وتركيا العام الماضي سكان منطقة إدلب التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة من هجوم شامل للنظام، لكن لم يتم تنفيذه بالكامل.

مصدر نداء سوريا