حملة مناصرة لسوري عالق في مطار إسطنبول

أطلقت منظمة “العفو الدولية” حملة مناصرة عاجلة للتضامن مع الشاب الفلسطيني السوري، محمد عجلاني يونس، العالق في القسم الدولي لمطار إسطنبول منذ أكثر من ستة أسابيع.

وحذرت المنظمة، في 9 من تموز الحالي، من إعادة يونس إلى لبنان التي ستقوم بترحيله إلى سوريا، ومن الممكن أن يسبب الخطر على حياته.

غادر يونس وعائلته سوريا إلى لبنان في العام 2012، وفي 26 من أيار الماضي قرر الشاب السفر إلى تركيا حيث اعتقل بتهمة اقتنائه جواز سفر مزور ومنع من الدخول إلى تركيا.

وأكدت منظمة “العفو الدولية” أنه لا يمكن معاقبة طالبي اللجوء الذين يتقدمون بطلبات إلى السلطات بسبب الدخول غير القانوني إلى البلد الذي يتقدمون فيه بطلب اللجوء، بحسب المادة 31 من اتفاقية الوضع القانوني للاجئين.

ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين “لا ينبغي احتجاز طالبي اللجوء بسبب عدم وجود وثائق قانونية فقط”.

قام محمد بتقديم طلب للجوء إلى تركيا خشيةً من إعادته إلى لبنان، وقال إن السلطات قيدته وحاولت إجباره على العودة لكنه رفض، بحسب فيديو نشره محمد عن طريق أصدقائه.

وقال إنه تعرض للضرب على وجهه لعدة مرات من قبل عناصر الشرطة التركية في المطار.

للتوقيع على العريضة المطالبة بدخول الشاب السوري إلى تركيا (اضغط هنا).

قصة السوريين مع الاحتجاز في المطارات

وحصلت حالات مماثلة في عدة مطارات في العالم، أبرز الحالات كانت في مطار كوالا لامبور لعائلة سورية احتجزت في المطار لـ 167 يومًا قبل ترحيلها إلى دبي ثم إلى لبنان.

العائلة السورية المؤلفة من أب وأم كبار في السن وابنهما قاموا بفتح حساب في موقع “تويتر” وبدأوا بالمناشدات لإخراجهم من المطار.

وقدمت العائلة السورية من البرازيل الى ماليزيا أواخر شباط 2018، ليتم احتجازها من قبل دائرة الهجرة في صالة الترانزيت في المطار.

وكانت العائلة المحتجزة تنشر يوميًا عبر حسابها في “تويتر”، فيديوهات وصور ورسائل لتوثيق حالتها اليومية.

وكان ابن العائلة، الشاب خالد، أنه مطلوب لخدمة الجيش، لو أجبرته السلطات على الترحيل القسري إلى سوريا.


ومن أبرز قصص العالقين في المطارات قصة الشاب السوري حسن القنطار الذي احتجز في مطار كوالالمبور بماليزيا مدة سبعة أشهر.

انتهت معاناة حسن، بعد موافقة الحكومة الكندية على إعادة توطينه على أراضيها ومنحه حق اللجوء إلى كندا.

حسن أيضًا نشط خلال احتجازه على موقع “تويتر” للمطالبة بالإفراج عنه لدرجة وصول طلبات زواج من قبل ناشطين أجانب حول العالم لكنه رفضها.

 

مصدر عنب بلدي