حملة الأكاذيب تتواصل ضد السوريين في تركيا “فلينقلع الأتراك”!

ادّعى مواطن تركي يُدعى “تانري أونال” عبر نشره لصورة أرفقها في تغريدة له على حسابه الخاص “تويتر” بأنّ لاجئا سوريا رفع -خلال الوقفة التضامنية التي نظّمتها جمعيّات تركية لدعم السوريين في “ساراش خانة”- يافطة كُتب عليها “فلينقلع الأتراك”.

وكتب أونال في تغريدته التي حظيت بتفاعل كبير على “تويتر” و”فيسبوك”، والتي استخدم فيها لغة تحريضية للشارع التركي: “لطالما أنّه يتم تنظيم تجمّع ُفوق الأراضي التركية، ويُرفع خلال هذا التجمّع يافطة جاء فيها (فلينقلع الأتراك)، وفي المقابل نجد أنّ الشرطة تقوم بإبعاد شباب أتراك يهتفون بعبارة (هنيئا لمن يقول أنا تركي)، فهذا يعني أنّ الاستقلال التركي في خطر…. أيها التركيّ عُد إلى نفسك وانتفض”.

صحيفة “teyıt” المعنية بتفنيد الأخبار والشائعات الكاذبة، نشرت خبرا أكّدت فيه عدم صحّة التغريدة التي نشرها “تانري أونال”، موردة حقيقة مضمون اليافطة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ حامل اليافطة ليس سوريا، وإنما مواطن تركي، رفع اليافطة ليعبّر عن رفضه للعنصرية التي ينتهجها البعض من الأتراك حيال اللاجئين السوريين في تركيا.

وبحسب “teyıt” فإنّ عبارة “فلينقلع الأتراك” والتي نسبها حاملها لـ النائب في البرلمان الهولندي “خيرت فيلدرز”، والذي يُعرف بعنصريته حيال الأتراك والمسلمين، ليقارنها بعبارة أخرى نسبها لمعارض تركي يُدعى “سنان أوغان” يُعرف أيضا برفضه للتواجد السوري في تركيا.

وذكر حامل اليافطة في تصريح للصحيفة، بأنّه ومن خلال كتابة عبارة في وسط اليافطة جاء فيها “لا فرق بينهما” أراد أن يلفت الانتباه إلى أنّه ما من فرق بين من يدعو إلى ترحيل السوريين في تركيا، غمّن يدعو إلى ترحيل الأتراك من أوروبا.

وأكّد أنّه من خلال رفع هذه اليافطة يستخدم حقّه المشروع في التعبير عن رأيه.

وفي المقابل نشر المعارض التركي “سنان أوغان” تغريدة على حسابه الخاص، معقّبا على ما جاء في اليافطة، حيث أفاد بأنّه لم يستخدم قط عبارة “فلينقلع السوريون”،

وجاء في تغريدة أوغان: “لم أصرح أبدا بعبارة من مثل “فلينقلع السوريون”، ومن لم يستطع أن يثبت أنّني سبق واستخدمت مثل هذه العبارة، وادّعى جُزافا أنني استخدمتها فهو عديم الشرف، كم أنتم مفترون”.

مصدر اورينت نت