تصريح عاجل من وزير الخارجية التركي بعد محاصرة نظام الأسد نقطة المراقبة في مورك

كشف وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو اليوم الجمعة مصير نقاط المراقبة التركية في شمال سوريا بعد محاصرة قوات الأسد نقطة مورك بريف حماة.

وقال جاوش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اللبناني جبران باسيل في بيروت: قواتنا باقية في نقاط المراقبة في سوريا، مؤكدا أنه ليس لنا قوات محاصرة هناك.

وأوضح أوغلو ” أؤكد أن نقاط مراقبتنا في إدلب ليست محاصرة ولا يستطيع أحد محاصرة قواتنا، هناك تحركات للنظام السوري شمال نقاط مراقبتنا حيث تدور اشتباكات بينه وبين الفصائل المسلحة.

وأضاف وزير الخارجية التركي: نجري مباحثات مع روسيا وإيران حول أنشطة نظام الأسد، مشددا على ضرورة إلتزام جميع الأطراف بالاتفاقيات الموقعة في أستانا وغيرها.

وكانت قناة “أكيت تيفي” التركية أعلنت اليوم أن نظام الأسد تمكن من حصار نقطة المراقبة التركية قرب مدينة مورك في ريف حماة الشمالي.

وقالت القناة التركية: إن نتيجة الاجتماع بين تركيا وروسيا ظهرت بشكل سلبي، حيث بدأت قوات الأسد بالدخول إلى مدينة خان شيخون، بينما بقيت النقطة التاسعة في مورك تحت الحصار”

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات نظام الأسد وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018 بمدينة سوتشي الروسية على تثبيت “خفض التصعيد” في المنطقة المذكورة.

مصدر الدرر الشامية