تشديد أمني وترحيل ..ما سبب الإجراءات الصعبة ضد السوريين في إسطنبول؟

قال الصحفي السوري والخبير في الشأن التركي عبو حسو إن خسارة الحزب الحاكم البلديات الكبرى في الإنتخابات المحلية الأخيرة كان أحد أهم الأسباب للإجراءات الأخيرة بحق السوريين في مدينة إسطنبول.

وأكد عبو في مقابلة مع “راديو روزنة” أن المحللين السياسيين وقيادات الحزب الحاكم توصلوا إلى أن تواجد السوريين بشكل غير منظم وغير قانوني في إسطنبول أحد أهم السباب لخسارتهم بلدية إسطنبول لصالح الحزب المعارض.

وأشار إلى أن هذا الأمر دفعهم لإجراء مراجعات، خاصة بعد مطالبات كثيرة من الأتراك بأن السوريين وجودهم عشوائي وغير قانوني بالمدينة.

ودفع هذا الأمر وزير الداخلية سليمان صويلو إلى الطلب منهم إعطائه مهلة 6 أشهر لإنهاء الوجود غير القانوني للأجانب والسوريين في المدينة.

وذكر عبو أن التضخيم الإعلامي لما يجري من أحداث في إسطنبول لها علاقة بالسوريين أثر على المواطنين الأتراك وبالتالي انعكس على اللاجئين السوريين.

وقال :” كل هذه الأحداث دفعت الحكومة التركية لتنظيم الأمر بحيث يجعل وجود السوريين في كل المدن قانوني”.

وكان وزير الداخلية التركي أعلن خلال لقائه مع الصحفيين السوريين والعرب في إسطنبول قبل يومين أنه سيجري عمليات تفتيش دقيقة على الأشخاص المخالفين لنظام الإقامة في المدينة.

وقال إن الأشخاص الذين لا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة “الكمليك” سيجري ترحيلهم مباشرة إلى سوريا، وأما الذين يحملونه لكن صادر من مدن أخرى سيجري ترحيلهم إلى مدينتهم.

كما شدد الوزير على ضرورة حصوص كافة العاملين في المدينة على إذن عمل، مؤكداً أن حملات تفتيش كبيرة ستجري وسيتم تغريم المخالفين.

مصدر نيو ترك بوست