تركيا وأمريكا تبدآن العمليات المشتركة في “المنطقة الآمنة” بسوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية في “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في تصريحات نقلتها قناة “TRT” اليوم، السبت 24 من آب، إن أولى الطلعات المشتركة للمروحيات التركية مع القوات الأمريكية بدأت اليوم في “المنطقة الآمنة” شمالي سوريا.

وأضاف أكار، أن “العمل يسير بطاقة كاملة، حيث بدأ تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيًا”، مشيرًا إلى أن القوات التركية بدأت بـ “تدمير مواقع وتحصينات الإرهابيين”، بحسب تعبيره.

ونشرت شبكات وصفحات محلية منها “مركز حلب الإعلامي”، تسجيلًا مصورًا يظهر مروحيات تحلق في سماء المنطقة على الحدود السورية الشمالية مع تركيا.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، ابراهيم قالن، قال أمس إن الجنود الأتراك والأمريكيين سيسيّرون قريبًا دوريات مشتركة شرق نهر الفرات في سوريا، مضيفًا، “سنرى خطوات ملموسة في الأسابيع المقبلة”، واصفًا الأمر بـ “الإيجابي”، بحسب وكالة “الأناضول”.

وتوصل الجانبان التركي والأمريكي، مطلع آب الحالي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا.

وأعلنا، في 7 من الشهر الحالي، عن إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عبر حسابها في “تويتر“، أمس الجمعة، إن “قسد” دمرت التحصينات العسكرية على الحدود الشمالية مع تركيا، “بعد 24 ساعة من الاتصال الهاتفي بين الرئيسين التركي والأمريكي، رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب”.

وأرفقت “البنتاغون”، التي تدعم “قسد” في إطار التحالف الدولي، خبرها بصور للتحصينات العسكرية في أثناء تدميرها في المنطقة الآمنة، مشيرة إلى أن تلك الخطوة تعتبر التزامًا من “قسد” حيال الاتفاق بين واشنطن وأنقرة على إنشاء “المنطقة الآمنة”.

وكانت تركيا تهدد بشن عملية عسكرية شرق الفرات ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، التي تسيطر على مناطق شمال شرقي سوريا، وتصنفها أنقرة على قوائم الإرهاب الخاصة بها.

ولا تزال تفاصيل المنطقة الآمنة مجهولة حتى الآن، إذ تتطلع تركيا لإقامتها بعمق 30 إلى 40 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الكرد منها.

بينما تريد واشنطن أن تكون المنطقة بعمق خمسة كيلومترات دون دخول القوات التركية أو المدعومة منها.


انضمو الآن الى صفحة “شبكة داماس نيوز” على الفيسبوك للمزيد من الأخبار العاجلة

من هنا:  facebook.com/cusdamasnews

 

مصدر عنب بلدي