تركيا توافق على عودة سوريين “مرحلين بالخطأ” إلى إدلب

وافقت السلطات التركية على عودة دفعة من اللاجئين السوريين الذين رحلوا من تركيا إلى الداخل السوري بـ”الخطأ”، في إطار الحملة ضد المخالفين لإقامة حملة الإقامة والكيملك.

وقال الائتلاف الوطني السوري اليوم، الخميس 22 من آب، إنه من خلال عمل اللجنة المشتركة بين الائتلاف ووزارة الداخلية التركية، وافقت السلطات المختصة على عودة دفعة من السوريين.

وأوضحت رئيسة دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف، أمل شيخو، أن الدفعة مؤلفة من ستة أشخاص، وجاءت ضمن التفاهم خلال عمل اللجنة المشتركة مع الجانب التركي.

وأكدت شيخو لعنب بلدي أنه من خلال البريد الإلكتروني الذي أطلقه الائتلاف بهدف متابعة شؤون اللاجئين السوريين في تركيا، تمت المراسلة من قبل الأشخاص ورفعت أسماؤهم إلى اللجنة المشتركة بعد التأكد من البيانات.

وأضافت أن الدفعة الحالية لن تكون الأخيرة، ويوجد دفعات مقبلة يجري العمل عليها.

وكان “الائتلاف” شكل، في تموز الماضي، مع وزارة الداخلية التركية “اللجنة السورية التركية- المشتركة” بهدف متابعة شؤون اللاجئين السوريين في تركيا ومعالجة أوضاعهم، في ظل حملة السلطات التركية للمخالفين السوريين.

وتضم اللجنة من الجانب التركي معاون وزير الداخلية التركي ورئيس دائرة الهجرة وعددًا من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية، وعلى الجانب المقابل يشرف على اللجنة أنس العبدة رئيس “الائتلاف” كما تضم مسؤولي الملفات ذات الصلة فيه، بحسب ما قال “الائتلاف” عبر موقعه.

كما خصص البريد الإلكتروني التالي “refugees.tr@etilaf.org” لإرسال الحالات التي تحتاج إلى متابعة من أجل العمل عليها.

وكانت السلطات التركية بدأت حملة ضد السوريين المخالفين لبطاقة الحماية المؤقتة والكمليك، وقامت بترحيل عشرات السوريين إلى داخل سوريا منهم أشخاص غير مخالفين.

وعلى الرغم من نفي تركيا ترحيل أي سوري إلى الداخل، قالت منظمة “هيومن رايتس وتش” إن تركيا أجبرت لاجئين سوريين على توقيع أوراق العودة الطوعية إلى سوريا، في حين تعيدهم بشكل قسري.

وأضافت المنظمة في تقرير لها، في 27 من تموز، أن السلطات التركية احتجزت عددًا من اللاجئين وأجبرتهم على توقيع نماذج وأوراق بأنهم يريدون العودة إلى سوريا ثم تعيدهم قسريًا.