تركيا تواصل حشد قواتها قرب سوريا بشأن المنطقة الآمنة

أفادت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، بأن تركيا تواصل حشد قواتها العسكرية قرب الحدود السورية، بعد فشل المحادثات مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة.

وذكرت وكالة “الأناضول”، أن دفعة جديدة من الآليات العسكرية وصلت إلى ولاية شانلي أورفا المتاخمة للأراضي السورية؛ بهدف تعزيز قدرات الوحدات العسكرية التركية العاملة قرب الحدود.

ونقلت الوكالة عن مراسلها، أن التعزيزات الجديدة وصلت منطقة “جيلان بينار” التابعة لشانلي أورفا، في فوج مكون من 12 مركبة عبارة عن حاملات جنود مدرعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتم تسليم هذه التعزيزات لقيادة الفوج الأول حدود بمنطقة “جيلان بينار”، ومن المنتظر القيام بنشرها في عددٍ من المواقع على خط الجبهة المتاخم للحدود السورية.

يشار إلى أن تركيا فشلت بالتوصّل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في شمال سوريا، إذ ترغب أنقرة أن تكون بعمق 32 كيلومترًا، بينما تصر أمريكا أن تكون المنطقة لمسافة 5 كيلومترات.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” أفادت في تقريرٍ سابق، بأنه ما إن انتهت المحادثات الأخيرة للوفد الأمريكي برئاسة السفير جيمس جيفري، مع المسؤولين الأتراك في أنقرة قبل أيام، إلى الفشل حتى ذهب كل طرف إلى التصعيد الميداني والتأهب بحشد قواته وفصائل موالية له، على خطوط التماس قرب منبج شمال حلب، وعلى جانبي الحدود “السورية – التركية”.

وتسعى تركيا لإقامة منطقة آمنة على المناطق المتاخمة للحدود السورية التركية لتكون ملاذًا للسوريين الفارين من الحرب الدائرة في الداخل، وكذلك لمنع قيام دولة كردية على حدودها الجنوبية مع سوريا في الداخل السوري، الأمر الذي اصطدم بمصالح واشنطن في المنطقة.