تركيا تمدد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين في إسطنبول

أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، عن تمديد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين في إسطنبول حتى 30 تشرين الأول 2019.

تصريحات الوزير التركي جاءت خلال مقابلة تلفزيونية مباشرة مساء الثلاثاء، 22 آب، على قناة Haber Turk، تحدث فيها مع مجموعة من الصحفيين في مواضيع داخلية تركية.

قال الوزير التركي، “انتهت اليوم المهلة التي منحها والي إسطنبول للسوريين المخالفين والمقيمين في ولاية إسطنبول”، بحسب ما ترجمت عنب بلدي عن موقع T24.

وفي سؤال لأحد الصحفيين حول تحول يشهده الحزب بالنسبة لقضية اللاجئين السوريين، أجاب صويلو، “ستواصل تركيا سياستها الإنسانية ونحن لا يمكننا ترحيل هؤلاء الناس دون تأمين مناطق آمنة، سيقومون بالعودة الطوعية في حال أمنت مناطق آمنة”.

وأردف صويلو، “لقد قمنا بإرسال السوريين غير الحاملين للكملك إلى مخيمات وقمنا بتسجيلهم وإرسالهم إلى الولاية التي يريدون”.

ما الذي جرى؟

كان وزير الداخلية، سليمان صويلو، قال، خلال حديثه مع مجموعة من الإعلاميين السوريين، في 13 من تموز الماضي، إن سياسات جديدة ستبدأ المؤسسات التركية بتطبيقها تجاه المواطنين السوريين في تركيا في المرحلة المقبلة.

وبدأت بعدها أجهزة الأمن بالتدقيق على إقامات السوريين والأجانب، وتقول إدارة الهجرة إنها سترحّل المخالفين منهم إلى الولاية التي استصدروا منها أوراقهم، والذين لا يملكون أوراقًا إلى المخيمات.

وانتشرت خلال الشهر الماضي مشاهد لسوريين معتقلين داخل الباصات وأيديهم مقيدة، وقال بعض المعتقلين إنهم ضُربوا وأجبروا على توقيع وثائق، ورُحل قسم منهم إلى محافظة إدلب.

في 22 من تموز أمهلت ولاية اسطنبول اللاجئين السوريين المخالفين لنظام الحماية المؤقتة مهلة شهر لمغادرة المدينة.

وأعلن والي اسطنبول أن عدد السوريين المخالفين الذين ضُبطوا في اسطنبول بلغ ألفين و630 شخصًا.

ووعد والي اسطنبول، علي يرلي كايا، في آب، 2019، أن تدرس السلطات التركية أوضاع الطلاب المخالفين المقيمين في الولاية والمسجلين في مدارسها.

وبينما غادر بعض السوريون نحو المناطق التي سجلوا بها، ينتظر عدد من السوريين مصيرهم، وتتجه أنظارهم إلى الإجراءات التي ستتخذها السلطات تجاه المخالفين.