بعد أن هجرهم “الأسد”.. تركيا تخدع 26 سوريًا دمشقيًا وترحلهم من إسطنبول إلى عفرين

خدعت السلطات التركية، 26 مواطنًا سوريًا من مهجري دمشق وريفها، ونقلتهم بالحافلات إلى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، إثر اعتقالهم في منطقة أسنيورت بإسطنبول.

ونقل “مركز الغوطة الإعلامي” عن أحد المهجرين، قوله: “بعد زجنا في السجن بسبب مخالفة كملك الولاية، طلبت منا الشرطة التركية التوقيع على أوراق لا نعرف مضمونها، بعضنا رفض التوقيع إلا بوجود مترجم، فتعرض للضرب الشديد والتوقيع بالقوة”.

وأضاف: “بعد خمسة أيام من التوقيف، كبلّوا أيدينا إلى الخلف، وأرفقوا رجل شرطة مع كل شخص، وظننا أنه وجهتنا الولاية التي نتبع لها، لكن فوجئنا مساءً بدخولنا منطقة عفرين من معبر (الحمام) ثم أطلقونا في مدينة (جنديرس) التابعة لمنطقة عفرين”.

ووصف المهجر، شعوره قائلًا: “كانت الصدمة  كبيرة عندما رمونا في جنديرس؛ إذ أجبرونا على توقيع أوراق لا نعرف مضمونها، وأدركنا الآن أنها تتضمن موافقتنا على العودة الطوعية إلى سوريا”.

وتابع بقوله: “نحن نعتبر هذا التصرف خدعة قانونية، ونحنا الآن مصدومين من تصرف الشرطة ومن الحال الذي تركونا فيه حيث ليس لدينا منازل نبيت فيها، وتركنا كل مقتنياتنا في منازلنا بإسطنبول”.

يشار إلى أن غالبية الأشخاص الذين رُحِّلوا من تركيا إلى عفرين هم من مهجري دمشق وريفها، كانوا قد دخلوا الأراضي التركية بعد تهجيرهم من منازلهم في السنوات الماضية على يد النظام السوري.