باهتشلي: المنطقة الآمنة للمحافظة على أمن تركيا وليس ” ب ي د”

قال رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت باهتشلي اليوم الخميس، إن “المنطقة الآمنة” في شمال سوريا يجب أن تحافظ على أمن تركيا وليس أمن مليشيا ” ب ي د”.

وأوضح “باهتشلي” في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أنقرة، أن تركيا تواجه تحديات من العراق وشمال سوريا.

وأضاف أن القضاء على التهديدات القادمة من شمال سوريا والتي تهدد وجود تركيا أصبح حاجة لا بد منها على صعيد الضرورات الاستراتيجية.

وتطرق باهتشلي إلى مسألة إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، فقال: “لهذا أصبح إنشاء منطقة آمنة توفر الأمن لحدودنا ضرورة لا مفر منها”.

وأكد أن إنشاء المنطقة الآمنة بعمق 30 إلى 35 كم لن يكون ضمانة لتركيا فحسب، بل للمنطقة بأسرها، معربا عن أمله بألا يتحول الأمر إلى مماطلة جديدة.

وأضاف: “عقب تشكيل مركز العمليات المشتركة، ينبغي إنشاء المنطقة الآمنة وفق مطالب تركيا المحقة والمشروعة”.

وشدد رئيس حزب الحركة القومية التركي على ضرورة أن تحافظ المنطقة الآمنة على أمن تركيا وليس أمن مليشيا ” ب ي د”، مضيفًا: “ينبغي على الولايات المتحدة أن لا تتناقض مع أخلاقيات التحالف”.

كما لفت باهتشلي إلى ضرورة إعداد المنطقة الآمنة بحيث تكون مناسبة لعودة اللاجئين السوريين.

وردًّا على سؤال حول إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة بشكل مشترك بين تركيا والولايات المتحدة، أجاب باهتشلي: “لا مانع من إدارتها بشكل مركزي، لكن المسؤول بالدرجة الأولى عن المنطقة الآمنة هو الدولة التركية”.

وسبق أن وصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في وقت سابق اليوم الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة حول المنطقة الآمنة في سوريا، بأنه “بداية جيدة للغاية”. وشدّد على أن تركيا لن تسمح بأن يكون الإلهاء هدف هذا الإجراء على غرار ما حدث في خارطة طريق منبج.

وأمس الأربعاء توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا “خلال أقرب وقت”، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا، وجاء ذلك في ختام جولة المباحثات الثانية بين الطرفين، والتي تواصلت ثلاثة أيام بين 5 و7 أغسطس/ آب الجاري، في مقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة.

مصدر الجسر ترك