الإعلان عن اتفاق تركي- أمريكي بشأن المنطقة الآمنة في سوريا

أعلنت الولايات المتحدة انتهاء الجولة الثانية من المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وأتراك بشأن المنطقة الآمنة في سوريا.

ونشرت السفارة الأمريكية في أنقرة عبر موقعها الرسمي بيانًا عن نتائج الاجتماع بين الجانبين، الأربعاء 7 من آب، جاء فيه أنه تم الاتفاق على بعض القضايا بشأن إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وبحسب البيان، تم الاتفاق على إنشاء مركز عمليات مشترك في أقرب وقت ممكن في تركيا، بهدف إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة بشكل مشترك.

كما اتفق الجانبان على تنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في البيان أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.

ولم يتطرق البيان الختامي إلى تفاصيل المنطقة الآمنة فيما يتعلق بعمقها والجهة التي ستتولى إدارتها، إلا أنه تطرق لإنشاء مركز عمليات مشترك لإدارة المنطقة، ما يشير إلى أنها ستخضع لإدارة الجانبين.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، أعلن صباح اليوم عن التوصل إلى تقارب “إيجابي” في وجهات النظر مع الولايات المتحدة، بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وقال آكار، “استكملنا جميع خططنا وتمركز قواتنا على الأرض، لكن قلنا أيضًا إننا نرغب في التحرك مع الولايات المتحدة”.

وعقد الجانبان التركي والأمريكي الجولة الثانية من المحادثات بشأن المنطقة الآمنة، في الفترة بين 5 و7 من آب الحالي في أنقرة، وسط الحديث عن خلاف على بعض النقاط بين الطرفين.

إذ تتطلع تركيا لإقامة المنطقة بعمق 32 كيلو مترًا من الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الكرد منها، بينما تريد واشنطن أن تكون المنطقة بعمق خمسة كيلومترات دون دخول القوات التركية أو المدعومة منها.

وتهدد تركيا بشن عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) شرقي الفرات في سوريا، في حال لم تتوصل لاتفاق مع أمريكا بشأن المنطقة الآمنة.