إعلامي تركي معارض: هذا ما تخطط له الحكومة التركية بشأن السوريين

كشف “أحمد تاكان” الإعلامي والكاتب لدى صحيفة “يني تشاغ” المعروفة بموقفها المعارض عما أسماها “خططاً” ادّعى أنّ الحكومة التركية تسعى لتطبيقها حيال السوريين المتواجدين فوق أراضيها.

وانتقد الكاتب في مقالته موقف الحكومة التركية من السوريين، وعدم اتخاذها حتى اللحظة أيّ إجراء فيما يخصّهم.

وتابع في السياق نفسه: “أعلم بالمقترحات التي تتضمن حلولا فيما يخص السوريين، والتي تمّ عرضها على أردوغان، ومن الممكن أن تُسمّى تلك المقترحات بـالتقارير الخاصة بالسوريين، أردوغان قرأ معظمها، ولكن حتى الآن لم يأتِ على ذكر أيّ من المقترحات تلك، وآخر تلك المقترحات جاء على شكل بلغ السيل الزبى”.

وادعى تاكان أنّ “أمريكا وإيران وليبيا وباكستان وأفغانستان وسوريا يعملون على تجنيد شباب من بين اللاجئين السوريين تحت تنظيمات إرهابية مشابهة للقاعدة، وأنّ بريطانيا هي من تُشرف على ذلك”.

وأضاف: “لذلك بريطانيا لا تدخل في أي جدال يخص تركيا، ولا تصدر صوتا فيما يخص حقوق تركيا في سوريا، تفضل أن تبقى صامتة، بريطانيا تحوّط تركيا بالكامل استخباراتيا”.

ووفقا للمصادر الأمنية التي استند إليها الكاتب في معلوماته، فإنّ الرئيس التركي أردوغان، قرأ مؤخرا – وبشكل دقيق – كافة التقارير التي وضعت أمامه، وأنّه بناء عليها غيّر في شكل تصريحاته المتعلقة بالسوريين.

وذهب المعارض التركي إلى أنّه تمّ توقيف الأذونات العسكرية في الوحدات العسكرية المتموضعة على الحدود، وأنّه يتم الحديث عن عملية محتملة في منبج، وعليه فإن المباحثات في هذا الصدد تطول، وما من رؤية واضحة حول انتهاء المشكلة”.

وبحسب الكاتب، فإنّ الهدف من العملية العسكرية في منبج، هو إعادة السوريين المقيمين في تركيا إلى هناك، مضيفا: “ولا سيّما أنّ أركان الدولة مستاءة جدا من التغييرات الديموغرافية في الولايات الجنوبية، وتريد حلا سريعا لذلك”.

مصدر اورينت نت