أردوغان: نتوقع دخول قواتنا البرية إلى شرق الفرات في وقت قريب جدا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إطلاق بلاده عملية عسكرية برية في منطقة شرق الفرات شمالي سوريا، بهدف تطهيرها من الإرهابيين وضمان الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية للبلاد.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه في فعاليات إحياء ذكرى انتصار ملاذكرد، بولاية بتليس شرقي البلاد، ” نتوقع دخول قواتنا البرية إلى شرق الفرات في وقت قريب جدا”.

وأضاف “نأمل ألا يلجأ أحد إلى اختبار عزمنا على تطهير حدودنا مع سوريا من الإرهابيين”.

وحول إنشاء المنطقة الآمنة شرقي نهر الفرات قال أردوغان “أولويتنا الجهود الدبلوماسية، لكن إذا لم تنجح فسوف ننفّذ خططنا الخاصة”.

وفي وقت سابق السبت، كان وزير الدفاع التركي خلوصي أقار أعلن شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيّاً لإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات في سوريا.

وفي 7 أغسطس/آب الحالي، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

ووقعت معركة “ملاذكرد”، يوم 26 أغسطس/أب 1071، وتعد من أهم معارك التاريخ الإسلامي، إذ تمكن السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة جيش بيزنطي جرّار بعدد قليل من الفرسان، ما فتح الطريق أمام الأتراك للانتشار في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حالياً باسم تركيا.

انضمو الآن الى صفحة “شبكة داماس نيوز” على الفيسبوك للمزيد من الأخبار العاجلة

من هنا:  facebook.com/cusdamasnews


استقالات بالجملة في الجيش التركي بينهم قادة في عمليتيّ «درع الفرات، وغصن الزيتون»

 

أعلن خمسة من كبار قادة القوات المسلحة التركية استقالتهم من مناصبهم القيادية داخل الجيش، اعتراضاً على القرارات الأخيرة لمجلس الشورى العسكري الأعلى، بينما تقدم آخرون بطلب للتقاعد. بينهم قادة تولوا مناصب مهمة داخل القوات المسلحة خلال عمليتيّ (#درع الفرات، وغصن الزيتون).

ووفق موقع “veryansintv” الإخباري التركي، فإن قرارات الضباط بالاستقالة والتقاعد جاءت اعتراضاً على عملية التعيين، ونقل المناصب التي تمت في ضوء قرار #مجلس_الشورى_العسكري الأخير.

وأشار الموقع إلى أن «ضباطا وقادة لم يشاركوا في أيّة حروب تم تعيينهم في أماكن خطرة وحساسة، بينما تم تعيين القادة المقاتلين في مناصب تقليدية»، وفقاً لصحيفة «زمان» التركية.

وكشف الموقع أن من بين القادة والجنرالات الذين تقدموا بطلب الإحالة للتقاعد، شاركوا في مهام داخل حدود #سوريا في الفترة الأخيرة، ويرون أنهم تعرضوا لظلم بسبب قرارات المجلس الأخيرة.

وأصدر المجلس قراراً بإحالة 47 قائداً عسكرياً للتقاعد، من بين القادة العسكريين المحالين للتقاعد 21 من#قادة_القوات_البرية، بينهم قادة تولوا مناصب مهمة داخل القوات المسلحة خلال عمليتي (#غصن الزيتون، ودرع الفرات) بالإضافة للذين قدموا استقالاتهم اعتراضاً على قرارات المجلس.

وتعليقاً على خبر الاستقالات، قال الخبير الأمني «متين جوركان»، من خلال تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «5 جنرالات استقالوا من #القوات_المسلحة_التركية. 4 منهم كان لهم مهمات في وحدات تشارك في الحرب في سوريا».

وأضاف الخبير في منشوره «الأمر يظهر حالة الغضب تجاه وزير الدفاع الحالي رئيس الأركان السابق#خلوصي_أكار داخل الجيش».

ومن بين المستقيلين وطالبي التقاعد:
* اللواء أحمد أرجان تشورباجي: كان قائدًا للقوات الخاصة في أنقرة، وبعد قرار مجلس الشورى العسكري عين قائدًا للفرقة السادسة الميكيانيكية، وقائدًا لقوات المهام الخاصة المشتركة.

* العميد رجب أوزدمير: كان قائدًا للعمليات في قيادة القوات البرية في أنقرة، وبعد قرار مجلس الشورى العسكري عُين قائدًا للكتيبة الأساسية من قوات حرس الحدود في مدينة فان.

* العميد عمر فاروق أوزدمير: كان رئيس أركان قيادة التدريب والعقيدة التابعة للقوات البرية في أنقرة، بعدها عين رئيسًا لقيادة التدريب والعقيدة للقوات البرية، وبعد قرار مجلس الشورى العسكري عين قائدًا للفرقة الثالثة من قوات المشاة، في مدينة هكاري.

* العميد أوغو بولاند أجارباي: حصل على رتبة عقيد في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 في مدينة كهرمان مرعش، وتولى قيادة اللواء الثاني مدرعات، بعد قرار مجلس الشورى العسكري عين نائبًا لقائد الفرقة السادسة الميكيانيكية، ونائبًا قائدًا لقوات المهام الخاصة المشتركة.

* العميد أرطغرل صاغلام: كان قائد اللواء 59 لتدريب المدفعية في مدينة أرذنجان، وبعد القرار عين نائبًا لقائد الفرقة السادسة الميكيانيكية، ونائبًا قائدًا لقوات المهام الخاصة المشتركة.

مصدر وكالات